قلب جرئ
كل سنة وانتم طيبين
بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم
ربنا يعيده علينا جميعا بالخير وسعادة
ويحفظ بلدنا الحبيبة مصر
اهلا وسهلا بيك فى بيتك
احنا كلنا هنا اخوات
وفى انتظارك

قلب جرئ

جمهورية الاخوة والمحبة الابدية التى تحمل الخير للجميع دون تفرقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اتكسرى يا ريح
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:26 pm من طرف joash

» الخبز المحروق
الخميس أغسطس 14, 2014 10:53 am من طرف joash

» قولوا رايكم فى الصورة
الخميس أغسطس 14, 2014 10:52 am من طرف joash

» ان كان ع الحب
الخميس أغسطس 14, 2014 10:51 am من طرف joash

» كتبت احــبك
الخميس أغسطس 14, 2014 10:50 am من طرف joash

» صورة رووووووووعة للعشاء الاخير بجد
الخميس أغسطس 14, 2014 10:47 am من طرف joash

» هههههههههه - حبيبى
الخميس أغسطس 14, 2014 10:43 am من طرف joash

» حبــيـــبـــــى...........؟
الأربعاء يوليو 16, 2014 5:25 pm من طرف خادمة الرب

»  لعبه حلوووه كيف تعرف أن شخص يحبك
الإثنين مايو 12, 2014 12:21 pm من طرف 7bibi BaBa

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 ما أنا فاعلٌ، أنتَ لا تَعرِفُه الآن

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pnt ava karas
المسئول عن المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2212
تاريخ التسجيل : 27/06/2012

مُساهمةموضوع: ما أنا فاعلٌ، أنتَ لا تَعرِفُه الآن   السبت يوليو 28, 2012 9:01 pm





في قديم الزمان، كان هناك أرملة فقيرة تعيش في إحدى الدول الأوربية حيث يكسو الجليد كل شئ بطبقة ناصعة البياض ،وكانت ترتعش مع ابنها الصغير التي حاولت، بأي طريقة، أن تجعله لا يشعر بالبرد.

يبدو انهما قد ضَلاَّ الطريق... ولكن سرعان ما صادف عبور عربة يجرها زوج من الخيل .. وكان الرجل سائق العربة من الكرَم بحيث نقلَ الأرملة وابنها.وفى الطريق، بدأت أطراف السيدة تتجمّد من البرد، وصارت في حالة سيئة جدا حتى كادت تفقد الوعي.



بسرعة، وبعد لحظات من التفكير، أوقف الرجل العربة وأنزلَ بالسيدة من العربة وانطلق بأقصى سرعة !!...



تصرُّف يبدو للوهلة الأولى في منتهى القسوة. ولكن تعالوا ننظر ماذا حدث:

عندما تنبَّهت السيدة أن ابنها ،وحيدها ،في العربة ويبعد عنها باستمرار، قامت وبدأت تمشي ثم بدأت تركض إلى أن بدأ عرقها يتصبَّب منها، وبدأت تشعر بالدفء، واستردَّت عافيتها .

هنا أوقف الرجل العربة وأَركبها معه وأوصلهما بالسلامة.



أعزائي كثيرا ما يتصرف الله معنا تصرّفات قد تبدو، في ظاهرها، غاية في القسوة ولكنها في منتهى اللطف والتحنن:

"ما أنا فاعلٌ، أنتَ لا تَعرِفُه الآن، ولكنَّكَ ستُدركُه (ستفهمه) بعدَ حين" (إنجيل يوحنا 13: 7).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
ما أنا فاعلٌ، أنتَ لا تَعرِفُه الآن
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب جرئ :: منتدى الاقسام المسيحية :: قصص روحية-
انتقل الى: