قلب جرئ
كل سنة وانتم طيبين
بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم
ربنا يعيده علينا جميعا بالخير وسعادة
ويحفظ بلدنا الحبيبة مصر
اهلا وسهلا بيك فى بيتك
احنا كلنا هنا اخوات
وفى انتظارك

قلب جرئ

جمهورية الاخوة والمحبة الابدية التى تحمل الخير للجميع دون تفرقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اتكسرى يا ريح
الجمعة أغسطس 15, 2014 3:26 pm من طرف joash

» الخبز المحروق
الخميس أغسطس 14, 2014 10:53 am من طرف joash

» قولوا رايكم فى الصورة
الخميس أغسطس 14, 2014 10:52 am من طرف joash

» ان كان ع الحب
الخميس أغسطس 14, 2014 10:51 am من طرف joash

» كتبت احــبك
الخميس أغسطس 14, 2014 10:50 am من طرف joash

» صورة رووووووووعة للعشاء الاخير بجد
الخميس أغسطس 14, 2014 10:47 am من طرف joash

» هههههههههه - حبيبى
الخميس أغسطس 14, 2014 10:43 am من طرف joash

» حبــيـــبـــــى...........؟
الأربعاء يوليو 16, 2014 5:25 pm من طرف خادمة الرب

»  لعبه حلوووه كيف تعرف أن شخص يحبك
الإثنين مايو 12, 2014 12:21 pm من طرف 7bibi BaBa

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر | 
 

 عطاء فتاة صغيرة

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pnt ava karas
المسئول عن المنتدى
avatar

عدد المساهمات : 2212
تاريخ التسجيل : 27/06/2012

مُساهمةموضوع: عطاء فتاة صغيرة   الأحد ديسمبر 30, 2012 5:52 pm

تكبير الخط

كانت ماي وات، فتاة صغيرة سوداء تسكن في مدينة فيلادلفيا. واستأجر أحد القسس هناك غرفة صغيرة في أحد الأحياء الحقيرة لاستخدامها كمدرسة أحد. فحضرت الفتاة الصغيرة الإجتماع الأول للمدرسة ولكن الغرفة كما قلنا كانت ضيقة لدرجة أن بعض الأولاد، لم يستطيعوا أن يدخلوا ويتمتعوا بالترنيم والأحاديث. وفي المساء أمست ماي حزينة لأن رفقاءها الأقل حظا لم يتسن لهم الحضور والإستماع إلى الأخبار السارة بشأن يسوع، صديق الأولاد، من ثم قضت الايام والليالي تصلي من أجل مكان أوسع وأرحب. إلا أن الصغيرة كانت ضيقة وتوفت بعد سنتين من انتمائها إلى المدرسة الأحدية. وبعد الدفن أرسل والداها وراء القسيس، ولما جاء ذاك ناولاها حقيبة حمراء بالية وجداها تحت وسادة ابنتهما. ففتح القسيس الحقيبة ووجد فيها 57 غرشا مع ورقة مكتوب عليها «هذا لبناء كنيسة أكبر، حتى يأتي عدد أوفر من الأولاد لمدرسة الأحد».

وفي الأحد التالي أخذ القسيس تلك الحقيبة معه الى المنبر، وبدأ يسقط الـ 57 غرشا في الحقيقة واحدا فواحدا. ثم أخبر المستمعين عن الفتاة الصغيرة ومدى سخائها وقرأ عليهم رسالتها الوجيزة. فتأثر الجميع، وفي نهاية الخدمة تقدم أحد الحضور وقدم قطعة أرض كتبرع للكنيسة مقابل دفع تافه أي 57 غرشا.

فانتشر خبر «غروش ماي» وقطعة الأرض الموازية في الصحف اليومية، وقدّم الكثيرون تبرعاتهم من أماكن قريبة وبعيدة. وهكذا بنوا الكنيسة المعمدانية المزودة بثلاثة آلاف مقعد مع قاعة كبيرة مخصصة لصفوف مدرسة الأحد. كل هذا لأن فتاة صغيرة مجهولة اهتمت بعمل الرب وبحاجة الآخرين، فصلت وأعطت كل مالها.


لدينا المجال في جميع الأحوال أن نعطي بسخاء أو لا نعطي. فالرب يحب المعطي السخي حسب قوله لنا: «مغبوط هو العطاء اكثر من الأخذ» (أعمال 20: 35).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
امل بنت البابا
مشرف
مشرف
avatar

عدد المساهمات : 1754
تاريخ التسجيل : 16/07/2012
الموقع : قلب جرئ

مُساهمةموضوع: رد: عطاء فتاة صغيرة   الجمعة فبراير 08, 2013 8:59 pm

روووووووووووووووووعه
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
mego802008
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 5167
تاريخ التسجيل : 03/07/2012
العمر : 38

مُساهمةموضوع: رد: عطاء فتاة صغيرة   الجمعة فبراير 08, 2013 9:05 pm

حلوةةةةةةةة مريم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
عطاء فتاة صغيرة
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب جرئ :: منتدى الاقسام المسيحية :: قصص روحية-
انتقل الى: