قلب جرئ
كل سنة وانتم طيبين
بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم
ربنا يعيده علينا جميعا بالخير وسعادة
ويحفظ بلدنا الحبيبة مصر
اهلا وسهلا بيك فى بيتك
احنا كلنا هنا اخوات
وفى انتظارك

قلب جرئ

جمهورية الاخوة والمحبة الابدية التى تحمل الخير للجميع دون تفرقة
 
الرئيسيةالبوابةاليوميةمكتبة الصوربحـثالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اتكسرى يا ريح
أحد الإبن الضال - Emptyالجمعة أغسطس 15, 2014 3:26 pm من طرف joash

» الخبز المحروق
أحد الإبن الضال - Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:53 am من طرف joash

» قولوا رايكم فى الصورة
أحد الإبن الضال - Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:52 am من طرف joash

» ان كان ع الحب
أحد الإبن الضال - Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:51 am من طرف joash

» كتبت احــبك
أحد الإبن الضال - Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:50 am من طرف joash

» صورة رووووووووعة للعشاء الاخير بجد
أحد الإبن الضال - Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:47 am من طرف joash

» هههههههههه - حبيبى
أحد الإبن الضال - Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:43 am من طرف joash

» حبــيـــبـــــى...........؟
أحد الإبن الضال - Emptyالأربعاء يوليو 16, 2014 5:25 pm من طرف خادمة الرب

»  لعبه حلوووه كيف تعرف أن شخص يحبك
أحد الإبن الضال - Emptyالإثنين مايو 12, 2014 12:21 pm من طرف 7bibi BaBa

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




شاطر
 

 أحد الإبن الضال -

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
mego802008
مشرف
مشرف


عدد المساهمات : 5167
تاريخ التسجيل : 03/07/2012
العمر : 39

أحد الإبن الضال - Empty
مُساهمةموضوع: رد: أحد الإبن الضال -   أحد الإبن الضال - Emptyالخميس مارس 28, 2013 5:36 pm

شكراااااااااا مريم
ربنا يباركك
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pnt ava karas
المسئول عن المنتدى
pnt ava karas

عدد المساهمات : 2212
تاريخ التسجيل : 27/06/2012

أحد الإبن الضال - Empty
مُساهمةموضوع: أحد الإبن الضال -   أحد الإبن الضال - Emptyالخميس مارس 28, 2013 5:18 pm


أحد الإبن الضال

كنيسة السيدة العذراء مريم بأرض الغولف


إن قصة الابن الضال هى شرح رائع لسر المعمودية. فالمعمودية هي استعادة
التبنى لله الآب.

لقد كان الإنسان أصلاً ابناً لله (بالتبنى)، فقد قيل عن آدم أنه "ابن الله"
(لو 38:3). ولكن آدم فقد بنوته بسبب ضلالته،


أحد الإبن الضال - Wayward-son

وانفصاله عن الله، وعيشه بعيداً بعيش
مسرف في الخطية. والموعوظ في توجهه للمعمودية، كأنه يقول مع الابن الضال:
"أقوم وأذهب إلى أبي" (لو 18:15).
إن الآب السماوي مازال يحمل لنا
مشاعر الآبوة، وسوف يغدقها علينا في المعمودية (الحُلة الأولى) فقال الآب
لعبيده (الكهنة):

"أخرجوا الحُلة الأولى وألبسوه (المعمودية هي لباس
المسيح)، "واجعلوا خاتماً في يده" (الميرون ختم الروح القدس)، "وحذاء في
رجليه
" (الإنجيل الذى ينير الطريق ويهدى الخطوات):

"حاذين أرجلكم باستعداد
إنجيل السلام
" (أف15:6)، "وقدموا العجل المسمن واذبحوه" (وليمة الإفخارستيا
التي يشترك فيها الأبناء فقط)، "فنأكل ونفرح" (بالتسبيح الدائم والشركة
المقدسة في الكنيسة)،

"لأن ابنى هذا كان ميتاً فعاش" (المعمودية موت
وقيامة)، "وكان ضالاً فوجد". الابن الأكبر هو رمز لليهود، الذين لهم علاقة
مع الله منذ زمن بعيد، والابن الأصغر هو رمز للأمم الذين جاءوا متأخرين.

الابن
الأكبر كان يعيش مع والده ولكن ليس بقلبه. لذلك لم يكن فكره ولا قلبه
كأبيه نحو الأخ الأصغر، بل تذمر كما تذمر اليهود عند قبول الأمم في
المعمودية (راجع في ذلك قصة قبول كرنيليوس في الإيمان والمعمودية، وكيف
خاصم المسيحيون من أصل يهودى - معلمنا بطرس لأنه قبل الأمم، وكيف شرح لهم
بطرس الرسول قصة إعلان الله له قبول الأمم (أع 10،11).

ولكن الآب السماوى
يطمئن قلوب الموعوظين (الابن الأصغر) "كان ينبغى أن نفرح ونسر، لأن أخاك
هذا كان ميتاً
(بفساد الطبيعة) فعاش (بالمعمودية)، وكان ضالاً فوجد".



العودة
إلى حضن الآب

فى الأحد الثالث من الصوم يسرد لنا السيد
المسيح مثل الابن العائد إلى أبيه.

لعل الابن الأصغر هو الأمم الذين
شردوا بعيداً عن الله، والابن الأكبر هو اليهود الذين عاشوا في كنف الله
ولكنهم لم يكونوا بحسب قصده وفكره.

الأصغر تاه بعيداً والأكبر تاه
داخل البيت.

الأصغر هو الشاب المشغول بتفاهات العالم وشهواته، حتى
أنه رفض الآب السماوى وابتعد عنه.

والأكبر لا يفضله كثيراً... فهو
الشاب المتدين بكبرياء وانحراف، حتى إنه رفض فرحة الآب بعودة الخاطئ...

ذروة
القصة تكمن في هذه العبارة المقدسة: "أقوم وأذهب إلى أبى، فقام وجاء إلى
أبيه" (لو 18:15-20).

الصوم الكبير هو موسم هذه العودة المحببة.
عودة
الابن الذى أكل من شهوات الخنازير ولم يعطه أحد - أى لم يشبع، وعودة الابن
الذى استكبر أو قل تحجر من كثرة الممارسة الروحية الباردة الآلية دون روح
ودون إحساس بالآب السماوى.



ماذا سينتظر العائد هناك :
-
الآب السماوى يتحنن فليس الآب شرطياً ولا جلاداً بل أب

- الآب
السماوى يركض... فهو يتوقع أننى متهالك ومتعثر... وينتظر مني خطوة واحدة،
ليركض هو ويكمل المشوار.

- الآب السماوى يقع على عنقه ويقبله...
فالحضن الإلهى مفتوح لأعتى الخطاة.. ولأنجس الأشرار حتى يتطهر بقبلات فم
المسيح.

- الحلة الأولى... يستعيد الإنسان بهاء معموديته والاستنارة.
-
خاتم في يده.. الروح القدس يتجدد فينا.. ويملأنا من مواهبه وثماره.

-
العجل المسمن... ذبيحة الإفخارستيا العظيمة التي بها نتحد بالله وننال
الغفران والثبات والحياة الآبدية.

- نأكل ونفرح ... طوبى لمن يأكل في
حضور المسيح وفى كنفه.

- الحياة... كان ميتاً فعاش وكان ضالاً
فوجد... حقاً بعيد عن الله لا توجد حياة بل وهم وموت ودمار وفى المسيح وحده
الحياة.

- كل مالي فهو لك... أخيراً يعطينا السيد الآب كل ماله...
فنصير بالحق أغنياء به وبخيراته المقدسة.

ليتنا نعود إلى حضن الآب في
هذا الموسم العظيم الذى للعودة المقدسة.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
أحد الإبن الضال -
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب جرئ :: منتدى الاقسام المسيحية-
انتقل الى: