قلب جرئ
كل سنة وانتم طيبين
بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم
ربنا يعيده علينا جميعا بالخير وسعادة
ويحفظ بلدنا الحبيبة مصر
اهلا وسهلا بيك فى بيتك
احنا كلنا هنا اخوات
وفى انتظارك
قلب جرئ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قلب جرئ

جمهورية الاخوة والمحبة الابدية التى تحمل الخير للجميع دون تفرقة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اتكسرى يا ريح
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالجمعة أغسطس 15, 2014 3:26 pm من طرف joash

» الخبز المحروق
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:53 am من طرف joash

» قولوا رايكم فى الصورة
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:52 am من طرف joash

» ان كان ع الحب
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:51 am من طرف joash

» كتبت احــبك
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:50 am من طرف joash

» صورة رووووووووعة للعشاء الاخير بجد
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:47 am من طرف joash

» هههههههههه - حبيبى
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:43 am من طرف joash

» حبــيـــبـــــى...........؟
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالأربعاء يوليو 16, 2014 5:25 pm من طرف خادمة الرب

»  لعبه حلوووه كيف تعرف أن شخص يحبك
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالإثنين مايو 12, 2014 12:21 pm من طرف 7bibi BaBa

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
pnt ava karas
المسئول عن المنتدى
pnt ava karas

عدد المساهمات : 2212
تاريخ التسجيل : 27/06/2012

حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Empty
مُساهمةموضوع: حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي   حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي Emptyالثلاثاء سبتمبر 04, 2012 12:23 pm

حياة الطهارة في المسيحية

إرشادات للفتيان والفتيات
في سن المراهقة

( إلى ثمار المسيح في بستان الفردوس )


كثيراً ما يتساءل الشباب الفتى أو الفتاة في سن المراهقة
· أعماقي تئن في داخلي اشتهى الطهارة لكنني إنسان عاطفي ؟
· ليس من يشاركني مشاعري ولا من يفهم أعماقي حتى أبي وأمي وخادم الشباب وربما أب اعترافي إلى من اذهب ؟
· كثيراً ما أمارس كل وسائط الخلاص من قراءة للكتاب المقدس واصوام وحضور اجتماعات دينية وأمتنع عن كل ما هو معثر من مجلات رخيصة وأفلام مثيرة ومع هذا فجسدي يثور على ؟

أخي واختى في يسوع المسيح سوف تجد إجابة عن تلك التساؤلات التي تدور في ذهنك من خلال التعرف على تلك الإرشادات ، وسوف تدرك أن حياة الطهارة في المسيح ليست عجزا ولا ضعفا لكنها شجاعة في الرب والانتصار المستمر على الشهوات متحصناً بالنعمة الإلهية التي تهبك روح القوة والفرح وهذه الإرشادات تدركك كيف إن سقطت تقوم بلا إحباط ولا خوف بل تنصت إلى هذا الصوت القائل ( أيها الأحداث يا من في سن الحداثة قد غلبتم الشرير ) .

أخي .... وأختي ... في الأيمان بيسوع المسيح

هذه الإرشادات التي تمسك بها بين يديك تحدثك عن شيء هام وخطير بداخلك بغض النظر عن الكتب السوسيولوجية أو السيكولوجية التي تناولت تلك الموضوعات ولكننا سوف نتناولها من وجهه نظر مقدسة حتى نصبح جميعنا قديسين في المسيح بلا لوم أو عتاب أو خجل ولكن عن طريق الإرشاد الروحي لكل المؤمنين باسم يسوع المسيح وحتى نتصر على حروب الشيطان اللعينة في سن المراهقة والتي بسببها يسقط مئات وآلاف الشباب في شباك إبليس المنصوبة للمختارين الذي اختارهم المسيح حتى يمنعهم أن يصبحوا وارثين لملكوت الله ويجب أن تعلموا ياخوتى أن ملكوت الله أساسها الطهارة والحب والسلام .



الغريزة الجنسية في الإنسان يمكن ضبطها والتحكم فيها

( العفة والطهارة مطلب أساسي )


وهذه ميزة كبرى تميز الإنسان عن الحيوان حيث يوجد التركيب التشريحي جزء مهم في المخ الإنساني هو القشرة المخية Cerebral Cortex وهو غير موجود عند الحيوانات حتى الراقي منها في هذه القشرة قد خلق الله بها مراكز علوية The higher Centers التي تسيطر على جميع الدوافع وتضبطها في الجسم ومن ضمنها تتحكم في الغريزة الجنسية فالحيوان مثلا لا يستطيع ضبط نفسه عن أكل أي شيء وهو جائع ولا يستطيع الامتناع عن المعاشرة الجنسية في موسم التزاوج ما دامت الظروف متاحة ...

لا نستطيع مثلا أن نقول أننا ستقيم صوماً للحيوان حتى الساعة الثانية عشرة ظهراً فما دام الأكل متاح لا يستطيع الحيوان أن يضبط نفسه ولا دقيقة واحدة ...

أما الإنسان فيستطيع ضبط نفسه بسهولة فيصوم لمدد طويلة ويضبط ميله للاكل حتى الموعد المحدد وهكذا يستطيع أن يضبط كل تصرفاته وغريزته الجنسية طبعاً .

ومن هنا فأن الإنسان الذي لا يضبط غريزته بل يتركها هائمة تشتهى ما تشتهى وتفعل ما تفعل هو ينحدر بنفسه إلى مرتبة الحيوانات ... وهو إنسان مسكين لا يعرف ما هي إمكانياته كإنسان وإذا كانت هذه القدرة على التحكم تمثل فقط المستوى الإنساني فكم بالأكثر تكون إمكانيات السيطرة على المستوى المسيحي على وجه التحديد .


الغريزة الجنسية في المسيحية هي شركة الحب المتبادل في الحياة الزوجية والتي تخلق أجيال جديدة في العالم وهذه الأمور لا تتحقق إلا في سر الزواج المبارك رجلا واحدا لآمرة واحدة وهي عندما يصل الإنسان وغريزته إلى مرحلة النضج لان الذي يبذل نفسه هذا لابد أن يكون ناضجا ومسئولا عن نفسه بالمعنى المطلوب للحب الحقيقي والزواج لأنه لا يمكن أن يوجد حب بمعناه الحقيقي في مرحلة المراهقة وإنما يوجد فقط خداع وانفعالات عاطفية أو غريزية غير ناضجة لا ترقى إلى مستوى الحب الباذل وإنما تؤدي إلى الخطية والنجاسة .

مع الابتعاد نهائيا عن العادات الرديئة ( العادة السرية ) لأنها تدخل الشيطان داخل جسم الإنسان لان ليس للرجل أو المراة تسلط على جسدهما وإنما الرجل يتسلط على جسم المراة في حياة الشركة المقدسة وهي الزواج .


فالغريزة في سن المراهقة تكون مثل الثمرة التي ظهرت على الشجرة وتحتاج لبعض الوقت لكي تنضج قبل أن نقطفها وهكذا لن يتحقق الهدف من الغريزة الجنسية التي تبدأ في الظهور فينا في هذا السن إلا بعد نضجها ويكون ذلك في سن الزواج .



كيف أعيش طاهراً

كيف اصد هجمات الشيطان ضد طهارتي


في البداية يجب أن ندرك يا اخوتى أن مهاجماتنا بالأفكار الشهوانية في سن المراهقة هو أمر طبيعي .... لا بد أن يحدث ... فنحن لا نستطيع أن نوقف هجمات الشيطان علينا أو نمنعه من تصويب سهامه تجاهنا ... ولكننا بنعمة المسيح نستطيع صد الهجمات ومنعه من اختراق أفكارنا وقلوبنا ونستطيع أيضا توجيه ضربات قوية له بأسلحتنا الروحية الجبارة .

ولكن كيف نحارب حروب الطهارة وننتصر من خلال خطة دفاعية محكمة وخطة هجومية ساحقة :

أولا _ الخطة الدفاعية :
وتشمل حفظ الحواس وطرد الأفكار الشريرة منذ بدايتها والبعد عن أصدقاء السوء

- 1- حفظ الحواس : فهي داخل الفكر وهى التي يصوب إليها الشيطان سهامه لتدخل منها فإذا حفظنا حواسنا جيداً نكون قد حافظنا على نقاوة قلبنا .
ويقول القديس مار إسحق السرياني :
( إذا وضعنا كل جهاد الإنسان من صوم وصلاة ونسك وميطانيات في كفة ووضعنا حفظ القلب والحواس في كفة فالكفة الثانية ترجح )
وهذا معناه أن حفظ حواسنا شيء مهم جدا ويوفر علينا الكثير من المجهود .

أ- العين : هي أهم الحواس وأخطرها لذلك يجب أن نعطيها اهتماما بالغا ...
مهمتنا أن نحفظ العين نقية فلا نتطلع في الجنس الأخر بغير حياء أو ننظر إلى الصور الخليعة في المجلات أو الانترنت أو السينما أو التليفزيون .... الخ
( عهداً قطعت لعيني فكيف أتطلع في عذراء )
( أيوب 31 : 1)

( عينأي تنظران إلى الرب في كل حين لأنه يجتذب من الفخ رجلي)

(مز24 )



يجب أن تكون أعيننا شبعانة بمنظر الصليب وشبعانة بالصلاة والمناظر الروحانية ...

رفعت عيني إلى الجبال من حيث يأتي عوني

(مز 121)
إليك رفعت عيني ياساكن السماء
(مز123)



ب- الأذن : هي حاسة هامة لها تأثيرها القوى أيضا وأهم ما فيها أنها تظل مفتوحة على الدوام مهمتنا إشباعها بالكلمات المقدسة والموسيقى الكنيسية والنغمات الهادئة والتسبيح والترنيم وطرد نشاذ يحاول الدخول .

أما النكات القبيحة والأغاني المبتذلة فليس لها مكان في أذان أولاد وبنات المسيح الأطهار

ج- اللمس :
الاحتراس واجب وخاصة في ألاماكن الشديدة الازدحام .

وهكذا نرى أن تقديس الحواس مهم لتقديس القلب والإنسان الذي لا يحفظ حواسة يشبه المدينة التي بلا أبواب تكون معرضة للنهب والتخريب .




2- - طرد الأفكار الشريرة منذ بدايتها :
بقوة الرب يسوع المسيح الذي يكللني بروحه القدوس في داخلي وخارجي والذي أتناوله وبقوة اسمه على لساني كل من يقول يارب يسوع كمن بيده سيف يصرع الشرير عدو الخير الشيطان .

لان الأفكار الشريرة هي من الشيطان فهو في البداية يعرض علينا الخطية في صورة فكر بسيط إذا قبلناه وأدخلناه على رأسنا وتفاوضنا معه يدخل بأفكار أخرى كثيرة تلوث العقل والقلب وتدفع الإنسان إلى الخطية بالفعل ....

طرد الفكر في بدايته يكون سهلاً مثلما تستطيع أن تنزع بذرة شوك صغيرة سقطت في أرضك ....

لكن إذا تركت الفكر يتغلغل ويمد جذوره يكون انتزاعه أكثر صعوبة مثلما تجد صعوبة في اقتلاع شجرة قوية مدت جذورها في الأرض ومن هنا نفهم أن طرد الأفكار يجب أن يكون بسرعة أول بأول ولا تتركها تسكن في العقل وتتكاثر .....

أخي واختى في المسيح !!!!
هل تعلموا أن لكم سلطان جبار أعطاه الله لكم لتطردوا بعيداً عنكم أفكار الشر

(ها أنا أعطيكم سلطاناً لتدوسوا الحيات والعقارب وكل قوة العدو ولا يضر كم شيء )
(لو 10 : 19)



- 3-
البعد عن أصدقاء السوء

( المعاشرات الرديئة تفسد الأخلاق الجيدة )

(1 كو 15 :33)


( طوبى للرجل الذي لم يسلك في مشورة المنافقين وفي طريق الخطاة لم يقف وفي مجلس المستهزئين لم يجلس ) ( مز1)
( المساير الحكماء يصير حكيما ورفيق الجهال يضر ) ( أم13 :2)

(اهرب من الخطية هربك من الحية فإنها إن دنوت منها لدغتك أنيابها أنياب أسد تقتل نفوس الناس ) ( يشوع بن سيراخ 21 :2)

( أما الشهوات الشبابية فاهرب منها واتبع البر والأيمان ) ( 2 تيمو 2 :22)

( اهرب لحياتك ) ( تك 19 :17)

بعد قرأت هذه الآيات المضيئة أود أن الفت الأنظار إلى مبدأ هام جداً وهو الطريق قبل الرفيق بمعنى تختار طريق المسيح في البداية وعندما تسير فيه ستجد أيضا أشخاصا يسيرون معك فيه فعندئذ يمكن أن تختار منهم أصدقاءك ورفقاءك في المسيح المهم أن تسلكوا في طريق الحياة ...



اتخذ أصدقائك من داخل الكنيسة

ومع من الذين يسيرون في طريق المسيح
كإخوة في الإيمان


ويجب أن تضع حد تفسيري بين الأصدقاء وبين شركاء العمل بمعنى حينما تخرج إلى الحياة للعمل ليس كل شريك عمل صديق وإنما شركاء العمل هم علاقات اجتماعية تفاعلية في المجتمع لا يمكن الاستغناء عنهم ولكن ضع حدود في اكتساب الثقافات منهم بمعنى تجنب اكتساب الثقافات الضارة ، ولكن الصداقة مع من يسيرون في طريق المسيح هم أخوة الأيمان وسوف نشرح بعد ذلك الخطة الهجومية

ثانيا – الخطة الهجومية :
وتشمل إشباع القلب وتحصينة ومحبة الطهارة من القلب والجهاد ضد السقوط



-1- إشباع القلب وتحصينة

( بالصـــــــــــــلاة )
هي قوة جبارة لا تتخلوا عنها لان الصلاة تشبع القلب وتمنحة سلاما صلوات الاجبية صلوات جبارة والمزامير سرح فعال جدا احرصوا على الانتظام فيها ودائما اذكر في صلاتك هذه الكلمات :



يارب يسوع المسيح أعني

يارب يسوع المسيح ارحمني
يارب يسوع المسيح قدس قلبي وفكري
يارب يسوع المسيح أسندني فأخلص
يارب يسوع المسيح احفظ نفسي وفكري من الفكر الشرير الدخيل
ونجيني


هذه الصلوات إذا رددناها باستمرار تدفىء القلب وتشبعة وتحصنة وتطرد أي فكر دنس يحاول إقتحامه .

أعط أيضا لنفسك فرصة للصلاة الارتجالية التي تقولها أنت من نفسك اطرح فيها كل همومك وطلباتك ومشاعرك أمام الله بأي طريقة تريدها عن طريق الترانيم أو تسبحة الرب وثق أنه يسمع ويستجيب في الوقت المناسب

ودائما احرص على تكرار هذا المزمور فانه سلاح فتاك لعدو الخير
( يستجيب لك الرب في يوم شدتك ينصرك اسم اله يعقوب يرسل لك عونا من قدسة ومن صهيون يعضدك يذكر جميع ذبائحك ويستسمن محرقاتك يعطيك الرب حسب قلبك ويتمم كل مشورتك نعترف لك يارب بخلاصك وباسم إلهنا ننمو يكل الرب كل سؤالك ألان علمت أن الرب قد خلص مسيحه واستجاب لي من سماء قدسة بجبروت خلاص يمينة هؤلاء بمركبات وهؤلاء بخيل ونحن باسم الرب إلهنا ننمو هم عثروا وسقطوا ونحن قمنا وانتصبنا يارب خلص ملكك واستجب لنا يوم ندعوك . هللويا ) .


( كلمـات الإنجيـل )
فهي سلاح قوى يحفظنا ويقدس أفكارنا وينير طريقنا

( بماذا يقوم الشاب طريقة ؟ بحفظه أقوالك )

(مز119 :9)
( لتسكن فيكم كلمة المسيح بغنى )
(كو3 :16)


دخول الخطية وبقاؤها داخل القلب لفترة دون إخراجها بالتوبة والاعتراف ( اعترفوا بعضكم لبعض ) يفقد الإنسان حساسيته الأولى تجاه الخطية وبالتالي تدخل إلى قلبه وحياته أشياء سيئة كثيرة بسهوله وهي أشياء لم يكن يقبلها ابدأً قبل ذلك .

ومن هنا تأتي أهمية التوبة السريعة والاعتراف بالذنوب وتنقية القلب أول بأول حتى تظل حساسيتنا مرهفة تجاه الخطية فنكره حتى رائحة الخطية ونرفض أي شبه شر .

الأفكار النجسة والصور الشيطانية القبيحة هي مثل فليم الكاميرا الذي إذا تعرض للنور احترق وإذا اخفيناه يظل قائما بل ويمكن طبع ألاف الصور منه لذلك فالاعتراف يحرق هذه الصور والأفكار ويبيدها تماما .

( التنـاول )

فالتقديس بدم الحمل القدوس يمنحنا قوة جبارة ويملأ قلوبنا بالبهجة والحياه لان المسيح له القدرة على طرد كل ما هو نجس بقوة ذلك القدوس وأصبحت أنت لا تحارب ولكن المسيح الذي يطهرك هو يحارب عنك .

( الرب يقاتل عنكم وأنتم تصمتون )

(خر14 :14)
(للرب حرب مع عماليق (الشيطان) من دور إلى دور )
(خر17 :16)
(الحرب للرب )
(1 صم17 :47)


-2- محبة الطهارة من كل القلب :
فهي نور عينينا وثوب زفافنا لعريسنا السماوي ربنا يسوع ثق يااخي وياختي أنك إذا اشتهيت حياة الطهارة سيعطيها لك الله

( النفس العفيفة لا قيمة توازيها )

(يشوع بن سيراخ 26 :20 )



هناك الكثير من القديسين والقديسات والشهداء أحبوا الطهارة والحشمة .



( الاحتشام )

هذا الموضوع يخص الفتيات بالأكثر وان كان يمس الفتيان أيضا أن أولاد وبنات المسيح يجب أن يحبون الاحتشام في كل شيء في نظراتهم وفي ملابسهم وفي حركتهم وفي جلوسهم وفي مشيهم وحركتهم لأنهم يجب أن يفهموا أن المسيح بصلبة اخذ عنهم عارهم ليعطيهم من كرامته التي لا يتنازلون عنها ابدأ ولذلك فالخلاعة في الملابس مكروهة عند المسيح جدا وعن الدخول الكنيسة يجب أن تكون الملابس في غاية الحشمة وراس الفتاة مغطاة لان من يعرى نفسه يهين نفسه ويهين ويعرى المسيح أيضا مرة أخرى .

اختى الفتاه في المسيح قيمتك ليست في إبراز جمالك الجسدي وللأسف نحن نرى ألان الكثيرات يتقنن في ذلك بالملابس القصيرة والضيقة والعارية لا تجعلي نفسك رخيصة في أعين الآخرين والصليب على رقبتك قيمتك في عفتك وهدوء سرك قيمتك الحقيقية في داخل شخصيتك وليست في شكلك الخارجي في تفكيرك واحترامك لنفسك وقدرتك على إنجاز أعمالك بنجاح كوني سفيرة للمسيح في هيئتك

.
-3- الجهاد ضد السقوط :
إذا كانت الطهارة تساوى حياتنا الأبدية فكما يقول القديس العظيم مار اسحق السرياني



( خير لنا أن نموت في الجهاد من أن نحيا في السقوط )

وتشجعنا الكلمات الإلهية في جهادنا :

( لم تقاوموا بعد حتى الدم مجاهدين ضد الخطية )

(عب12 :4)
( قاوموا إبليس فيهرب منكم )
(يع4 :7)
(لا تعطوا إبليس مكاناً)
(أف4 :27)

(صـــــــلاة)
يايسوع المحبوب
ياعريس نفسي
فأتذوق رحيق حبك وعشرتك الحلوة الطاهرة
ضمنى للعذاري الحكيمات
وأكشف لي أسرارك الإلهية
كي أحيا في شركة أمجادك إلى الأبد
أمين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
حياة الطهارة في المسيحية إرشادات للفتيان والفتيات - القمص يوحنا الشرقاوي
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب جرئ :: منتدى اجتماعى :: قسم الشباب فقط-
انتقل الى: