قلب جرئ
كل سنة وانتم طيبين
بمناسبة عيد القيامة المجيد وشم النسيم
ربنا يعيده علينا جميعا بالخير وسعادة
ويحفظ بلدنا الحبيبة مصر
اهلا وسهلا بيك فى بيتك
احنا كلنا هنا اخوات
وفى انتظارك
قلب جرئ
هل تريد التفاعل مع هذه المساهمة؟ كل ما عليك هو إنشاء حساب جديد ببضع خطوات أو تسجيل الدخول للمتابعة.

قلب جرئ

جمهورية الاخوة والمحبة الابدية التى تحمل الخير للجميع دون تفرقة
 
الرئيسيةالبوابةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
سحابة الكلمات الدلالية
المواضيع الأخيرة
» اتكسرى يا ريح
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالجمعة أغسطس 15, 2014 3:26 pm من طرف joash

» الخبز المحروق
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:53 am من طرف joash

» قولوا رايكم فى الصورة
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:52 am من طرف joash

» ان كان ع الحب
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:51 am من طرف joash

» كتبت احــبك
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:50 am من طرف joash

» صورة رووووووووعة للعشاء الاخير بجد
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:47 am من طرف joash

» هههههههههه - حبيبى
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالخميس أغسطس 14, 2014 10:43 am من طرف joash

» حبــيـــبـــــى...........؟
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالأربعاء يوليو 16, 2014 5:25 pm من طرف خادمة الرب

»  لعبه حلوووه كيف تعرف أن شخص يحبك
المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالإثنين مايو 12, 2014 12:21 pm من طرف 7bibi BaBa

التبادل الاعلاني

انشاء منتدى مجاني




 

 المسيح هو باكورة الراقدين

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
ميرو
المسئول عن المنتدى
ميرو

عدد المساهمات : 720
تاريخ التسجيل : 03/07/2012

المسيح هو باكورة الراقدين  Empty
مُساهمةموضوع: المسيح هو باكورة الراقدين    المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالجمعة مايو 03, 2013 11:29 pm







[center]


أهمية عيـد القيامة

المسيح هو باكورة الراقدين





المسيح هو باكورة الراقدين  Emanoeel-3c6a22a669



إنَّ لعيد القيامة مكانة عظيمة عند كل المسيحيين، فالكنائس تحتفل به احتفالاً عظيماً، لأنَّ المسيح
بقيامته قد سحق رأس الحية القديمة المدعوة إبليس، وحطَّم متاريس الجحيم،
وانتصر على الهاوية ناقضاً أوجاع الموت، فلم يعد للموت شوكة ولا للهاوية
غَلَبة (1كو55:15).

لقد نزل المسيح
إلى الجحيم، فحجب الموت وجهه عنه! وتسمّرتْ قدماه فلم يقدر أن يقترب
من[size=21] الفادى
! رقد بين الأموات فأيقظ برقاده الراقدين، وعَلَتْ بين سكان القبور
أصوات التمجيد، إنَّها ساعات قضاها في الجحيم، عقد خلالها اجتماع الحيّ مع
القديسين الراقدين على الرجاء، وكلَّمهم بكلام الحياة.

وهكذا تكلَّمت الأبدية، والدهور ترنَّمت، فالقدوس قد قام لكي يُفرّح الخطاة
التائبين، ويُرشد التلاميذ ويضع لهم خطة التبشير، فلابد أن يصل اسمه لكل
إنسان، وتنتشر تعاليمه السامية في كل مكان، ويعرف القش الضعيف أنَّه لا
يقدر أن يقف أمام اللهيب.

قيامة المسيح
هى أساس ديانتنا،
لكى تنتشر المسيحية كان لابد من تلاميذ يكـرزون إذ
" كَيْفَ يُؤْمِنونَ
بِمَنْ لَمْ يَسْمَعُوا بِهِ؟ وَكَيْفَ يَسْمَعُونَ بِلاَ كَارِزٍ؟"
(رو14:10)،

نستطيع أن نقول: إنَّ قيامة المسيح
كانت الشرارة التى ألهبتْ قلوب التلاميذ فكرزوا في كل مكان بالإنجيل،
وأشعلتْ نار الإيمان في قلوب السامعين، يهود كانوا أم وثنيين!
فمن كان يظن
أنَّ اثني عشر رجلاً بسطاء يمكنهم أن يقفوا أمام ملوك وأباطرة ويُحاوروا
علماء وفلاسفة.. ولكن بقوة القيامة استطاع الجهلاء أن يخزوا الحكماء!
والضعفاء أن يغلبوا الأقوياء!
قيامة السيد المسيح
هى حلقة من سلسلة طويلة تشمل عدة حوادث ألا وهى: التجسد، الصلب، الفداء،
القيامة، الصعود،

لقد وعظ المسيح
وقد استطاع ببلاغته وسمو تعاليمه، أن يجذب وراءه جموع غفيرة، وهكذا صار
للراعي قطيع كبير، ولكن لولا قيامته لأصبحت تعاليمه نسياً منسياً،
فالقيامة هى التى حفظتْ تعاليم المسيح وأعطتها قوة، وجعلتْ لمبادئه قيمة ولأفكاره معنى..

ونحن لا نُنكر أنَّ فلاسفة وعلماء كثيرين.. قد قاموا بأعمال عظيمة خلَّدَتْ
أسمائهم في كتب التاريخ، ولكنَّهم في النهاية انهال عليهم التراب،
وتواروا في ظلام القبور، ولم يستطع أحد منهم أن يقوم ليرى شيئاً من مجده..
إلاَّ ابن الإنسان، فهو المعلم الوحيد الذى قام ورأى تعاليمه يُنادَى بها
في كل مكان! لأنَّ مركز تعاليمه هو الله، فكل ما بشَّر به وما فعله كان
باسم الله، حتى موته على الصليب كان إظهاراً لمحبة الله.

والآن نحن نفخر بأنَّ ديانتنا السامية، لم يؤسسها معلَّم بشريَّ وفقاً
لمذهب دنيويَّ... بل أسسها ابن الله، لا على قوة المنطق، أو بهاء
الفلسفة... بل على قوة المعجزة، والقيامة معجزة المعجزات!
مَن كان يظن أنَّ الملائكة تأتي في يوم ما إلى قبرٍٍ؟! أليست القبور كانت
في نظر اليهود من الأماكن النجسة التي لا يرقد فيها سوى الموتى، ولا يسكنها
إلاَّ المُصابون بالبرص أو من بهم أرواح شريرة ؟! أليس كل من يلمس القبور
كان يصير بحسب الشريعة نجِساً، ويُنجّس كل من يلمسه وهو لذلك يحتاج أن
يتطهير.. ؟!
فما الذي قد حدث؟!

لا تتعجبوا! فكل مكان يحل فيه مسيحنا القدوس، هو أشبه بسماء تشتهي الملائكة أن تسكن فيه، فدخول المسيح
إلى القبر قد نزع عنه نجاسته، وحوّله إلى موضع بركة، يشتهي المؤمنون في
كل العالم أن يلتقوا فيه ويتمتعوا ببركات الحيّ الذي رقد فيه، ثم قام
منتصراً على الموت، ناقضاً أوجاعه، وهادماً سلطانه..

قيامة المسيح هى بُشرَى بأنَّ قيامة الأجساد هى حقيقة مؤكدة،
فالمسيح هو " باكورة الراقدين " (1كو20:15)، إذن كل الذين آمنوا
بالمسيح القائم من بين الأموات، حتماً سيقومون منتصرين، هازئين بالموت،
محتقرين الهاوية!

لكنَّ المسيح
قبل أن يقوم تألم في المذود الحقير، وعيشة الفقراء، والتبشير المرهق..
تألم من رفض اليهود رسالته، وخيانة يهوذا له، وهروب التلاميذ ساعة
التجربة.. فهل لنا أن نقول: إنَّ حياته كانت رحلة مع الآلام! وقد أباد
الألم سطور الفرح من كتاب حياته!
ولكن بعد أن صُلب واكتستْ سماء الجلجثة
بظلمة حالكة، وتخضّبتْ أرضها بدماء المُخلّص الطاهرة.. بعد أن صار فـي نظر
أعدائه، بقايا إنسان وبقايا مُعلّم وصُلبتْ دعوته ونُزف دمه كما نُزفتْ
كلماته، ولم يبقَ منه إلاَّ جسد مُهشم مُعلّق بمسامير حادة... انبثق النور
من قبره! ليُضيء على الجالسينَ في الظلمة!

وما هذا إلاَّ إعلان: إنَّه لا قيامة إلاَّ بعد آلام! وهل نُنكر أنَّ
القيام من الفشل لا يتحقق إلاَّ بعد كفاح؟ وهكذا القيام من الخطية يستلزم
جهاد التوبة، والتغلّب على الكراهية يسبقه عذاب الغفران للمخطئين،
والانتصار على الذات يتطلّب مقاومتها وعدم الاستجابة لرغباتها..
والحق إنَّ قيامة السيد المسيح تدفعنا إلى العيش بسلوك جديد، وكل الذين
ماتوا عن شهوات العالم وقاموا مع المسيح يجب عليهم أن يطلبوا "مَا
فَوْقُ حَيْثُ الْمَسِيحُ جَالِسٌ عَنْ يَمِينِ اللهِ "(كو1:3- 4).

أتتذكرون قصة القيامة ؟ أتعرفون ما قد حدث ؟ لقد حدثتْ زلزلة عظيمة، ونزل
ملاك الرب من السماء، لكي يُدحرج الحجر عن باب القبر، وهكذا تُزلزِلُ
القيامة كياننا الداخليّ وتهدم إنساننا القديم، وتُقدّم لنا خلال مياه
المعموديّة الإنسان الجديد، كما أنَّ الملائكة تنزل إلينا لكي تُدحرج الحجر
الذي أغلق باب قلوبنا، فنلتقي معهم في شركة حُب من خلال المسيح القائم من الأموات.

فلنفرح أيها الأحباء لأنَّ قيامة المسيح
جدَّدتْ طبيعتنا وهذا التجديد يقابله تجديداً آخرَ في الطبيعة، فالطبيعة
التى راودها الحزن والنُعاس على صلب خالقها، حتى إنَّ الشمس أظلمتْ،
والقمر لم يُعطِِِِ ضوءه، والصخور تشققت.. الآن في عيد القيامة تبتهج
بنُصرة خالقها على الموت، فتتفتح زهورها وتملأ الجو بعبير رائحتها..!
إنَّ القيامة هى تجديد، وكل تجديد
في قلب المؤمن هـو حقاً قيامة

[/center][/size]
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
pnt ava karas
المسئول عن المنتدى
pnt ava karas

عدد المساهمات : 2212
تاريخ التسجيل : 27/06/2012

المسيح هو باكورة الراقدين  Empty
مُساهمةموضوع: رد: المسيح هو باكورة الراقدين    المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالسبت مايو 04, 2013 10:12 am

المسيح هو باكورة الراقدين  Emanoeel-3c6a22a669
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
خادمة الرب
المسئول عن المنتدى
خادمة الرب

عدد المساهمات : 5708
تاريخ التسجيل : 28/06/2012
الموقع : الصمت أفضــــل من الكـــــــلام

المسيح هو باكورة الراقدين  Empty
مُساهمةموضوع: رد: المسيح هو باكورة الراقدين    المسيح هو باكورة الراقدين  Emptyالسبت مايو 04, 2013 11:10 am

شكرا ربنا يباركك لمجهودك الرائع
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
المسيح هو باكورة الراقدين
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
قلب جرئ :: منتدى الاقسام المسيحية :: صور دينية-
انتقل الى: